 |
|
|
|
|
|
|
|
1 |
|
|
|
1 |
|
|
|
1 |
| |
| |
| | |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
أعلن لنفسك |
|
RE-Sun |
|
|
|
كثيراً ما أبدأ في يومي برسم أربع دوائر على قطعة بيضاء من
الورق وهذه الدوائر تمثل اليوم والشهر
والعام والحياة . وبداخل كل دائرة أكتب ما أريد . قد يكون
عدداً من الدولارات أو أي شيء وهذه
الأهداف يمكن أن تتغير من يوم لآخر فهذا لا يهم وعليك أن لا
تخطئ فهم هذه العملية .
ولكن من خلال كتابة الأهداف أكون كالطيار الذي يراجع خريطته
قبل الإقلاع فأنا بذلك أوجهه ذهني
إلى ما أستطيعه في الحياة وأذكر نفسي بما أريده حقاً وليس منا
من يذهب إلى كابينة القيادة قبل الإقلاع
 |
ستيف تشاندلر
|
ويقول للطيار ( خذني إلى أي مكان ومع هذا فتلك هي الطريقة التي
نعيش بها أيامنا عندما لا نستعين
بالخريطة ).
وأثناء إلقاء كلماتي عن التحفيز يشير الحضور إلى
أنهم لا يجدون وقتاً لتحديد الأهداف ولكن نظام الدوائر
الأربعة الذي ذكرته من قبل لا يستغرق أكثر من أربعة دقائق .
وذات مرة أثناء إحدى ورش العمل عن تحديد الأهداف سألت
المشاركين عما لديهم من تجارب مثيرة
عن التخيل وكنا وقتها نناقش الملاحظة التي قالها عالم النفس
الرياضي "روب جيلبرت" : ( الخاسر يتخيل
عقوبات الفشل والفائز يتخيل مكافئات النجاح ).
وقام زوجان شابان وقصا قصة عن كيفية أنهما
أرادا على مدى عدة أعوام شراء مترل ولكنهما لم
يستطيعا أبداً تجميع المال اللازم لذلك وبعد ذلك بعد
قرائتهما عن تدريب ( عرض الكتر ) وهو عبارة عن
تعليق صور ما تريده في الحياة في مكان ما في مكتبك أو مترلك ،
فقررا أن يضعا على الثلاجة مترل
جديد من النوع الذي يحلمان بامتلاكه .
ويقول الزوج في ذهول ( وفي أقل من تسعة أشهر استطعنا أن نوفر
مقدم الثمن ) وأضافت زوجته
(وبجانب المترل قمنا بوضع مقياس كنا نملأ به فراغات مع ازدياد
مدخراتنا شيئاً فشيئاً إلى أن وصلت إلى
مقدم الثمن ).
لقد سمعت قصصاً كثيرة مشابهة لهذا
تحكي عن كيفية نجاح تدريب ( عرض الكتر ) مع الناس ، فقد
قرأت أيضاً كتباً وحضرت ندوات تشرح السبب وراء هذا ومعظم هذه
الكتب والندوات تناقش ما
يحدث للعقل الباطن عندما نرسل له صورة لشيء تريده وحيث أن
العقل الباطن لا يتعامل إلا مع الصور
الحقيقية أو الصور المتخيلة بشكل واضح فإنه لن يسعى إلى إيجاد
صورة في حياتك لا يمكنك أن تتصورها .
إن لم نعلن لأنفسنا عن أهدافنا فيمكن أن
نهمل تلك الأهداف تماماً ، فمن الممكن أن يمر أسبوع
كامل أو
أثنين أو ثلاثة دون أن نفكر في أهدافنا الأساسية في الحياة
فنحن ننغمس في التفاعل والإستجابة للناس
والظروف وننسى التفكير في أهدافنا .
ولدي مثال آخر يبين كيف أفادني هذا التدريب في حياتي فمنذ ثلاث
سنوات كنت مهتماً بعقد مزيد من
الندوات عن موضوع جمع الأموال وكنت أنا و"ميشيل باسون" مدير
التنمية في أريزونا قد اشتركنا في
تأليف كتاب ( تحول العلاقة الثورية في جمع الأموال ) وعقدنا
بعض الندوات الناجحة عن الموضوع
وكنت أريد فعل المزيد ولذلك كنت أضع في حجرة نومي لوحة بيضاء
أعلق عليها الملصقات كما
وضعت الكثير من الصور وبطاقات الفهرسة التي كتبت عليها أهدافي
وكنت أريد رؤية كل أهدافي أمامي
حينما أستيقظ كل صباح بالرغم من أنني لا أقضي سوى دقيقة واحدة
أو اثنتين في النظر إلى اللوحة كل
صباح .
ومن بين بطاقات الفهرسة التي علَّقتها على هذه اللوحة كل ما
كتبته فيها ثلاث حروف ُ كتبت بخط
بارز . ( ج و أ ) وكانت هذه البطاقة لا تكاد تُرى
بين هذا الخليط من الصور والأهداف التي غطيت
اللوحة بها فأنا واثق من أنني كنت ألاحظها بالكاد كل صباح عند
استيقاظي وما وضعت هذه البطاقة إلا
لاعتقادي أنه شيء عظيم أن أدير ندوات في جامعة ولاية "أريزونا"
وخاصة أنني الآن أعيش في منطقة
"فينكس" وفي حقيقة الأمر لم أفكر في الأمر أكثر من هذا .
وذات يوم وبينما أنا في مكاتب شركة تدريب المؤسسات التي كنت
أعمل بها طلب مني أن أصافح
موظفاً جديداً يسمى "جيري" فطلبت منه أن يدخل ويجلس وتحدثت معه
في مكتبي لدقائق قليلة عن
انضمامه للشركة وسألته عن عائلته فذكر لي بشكل عارض أن والديه
يعيشان في المدينة وأن أمه تعمل في
جامعة "أريزونا . "
وكان من الطبيعي أن يمر هذا الكلام دون أن يكون فيه ما يثير
فجامعة ولاية "أريزونا" جامعة معروفة
وكثيراً ما تذكر في منطقة "فينكس" ، إلا أن شيئاً لمع في ذهني
عندما قال وعلمت ( بعد تفكير ) بعد هذا
أن هذا الشيء كان النظرة اليومية للوحة والأهداف .
وهناك أثار سمعي عندما قال جامعة ولاية "أريزونا "،
فسألته : ماذا تعمل أمك في هذه الجامعة ؟
فقال : كبيرة المساعدين الإداريين لمدير التنمية في المؤسسة
الوقفية لجامعة ولاية "أريزونا" وهم مسئولون
عن كل ما يتعلق بجمع التبرعات في الجامعة .
وقد ابتهجت فعلاً عند هذه النقطة وتحدثت مع جيري عن عملي
السابق في جمع الأموال بجامعة "أريزونا"
وكيف أنني طالما أردت القيام بنفس العمل في جامعة ولاية
"أريزونا" فقال لي أنه سيكون سعيداً بأن
يقدمني أمه ولمدير التنمية نفسه .
وخلال شهر كان القائمون على جمع الأموال في الجامعة يحضرون
ندوتي عن ( تحول العلاقة ) وبهذا
حققت أهدافي الموجودة على اللوحة .
إنني أؤمن حقاً بأنه لو لم يكن لدي مثل هذه اللوحة ما كان ذكر
جيري لجامعة ولاية "أريزونا" ليثير
اهتمامي .
وهذا يوضح شيئاً مهماً وهو أننا بحاجة إلى أن نعلن لأنفسنا عن
أهدافنا وإلا ضعفت طاقتنا النفسية
بتوزيعها عبر سلسة الأشياء التي ليس لها نفس هذه الأهمية
بالنسبة لنا.
|
|
|
|
|
| | |
 | | |