وقال توري سيرلينج الخبير الجيولوجي في جامعة يوتا الذي
نشرت دراسته في دورية الاكاديمية القومية للعلوم الاثنين
"الناس الذين شعرهم طويل يمكن ان تحصل على تاريخ طويل
لهم."
وقدم سيرلينج وجيمس اهليرنجر أستاذ الاحياء في جامعة
يوتا خريطة تفصيلية عن تفاصيل الاختلافات الاقليمية
الموجودة في نظائر الهيدروجين والاكسجين استنادا الى عينات
من مياه 65 مدينة في الولايات المتحدة.
وحتى يتحقق ذلك أرسل اهليرنجر زوجته وصديقا لهما في
رحلة برية لجمع عينات مياه وعينات شعر من صالونات الحلاقة
في مدن وبلدات الولايات الاميركية الجنوبية والوسطى
والجنوبية الغربية. أما أولاد سيرلينج فقد غطوا شمال
الولايات المتحدة.
وجمعوا فقط عينات من مدن لا يقطنها أكثر من 100 الف
نسمة ليضمنوا ان العينات هي لسكان أصليين لا لسياح وافدين.
ويقول سيرلينج ان مياه الشرب تترك بصمة على الشعر.
ويستطرد انه حتى الناس الذين يشربون من زجاجات المياه
المعبأة يستخدمون مياه الشرب التي تصلهم في الصنابير في
القهوة والشاي وأيضا في الطهي.
وتستخدم الشرطة هذه الاداة بالفعل للمساعدة على التعرف
على الجثث.
فقد بعث تود بارك كبير المخبرين في مقاطعة سولت ليك
بولاية يوتا عينات شعر لاهليرنجر من جثة امرأة عثر عليها
قرب بحيرة سولت ليك الكبرى في اكتوبر/تشرين الاول عام
2000.
وكشف تحليل عينة الشعر انها تنقلت بين عدة ولايات
شمالية غربية. ويعتزم الباحثون تحليل أسنانها ليروا ما اذا
كانت النظائر ستكشف عن المكان الذي نشأت فيه حين كانت
أسنانها في مرحلة النمو.
وقال بارك معلقا في بيان "كل شيء يفيد. هذا شيء سيعطينا
حتما قطعة من الاحجية."